الجمعة 23 يونيو 2017

في كازابلانكا.. يا ورد من يشتريك؟

آخر الأخبار
تابعونا على الفايسبوك

صورة وحكاية..نوستالجيا الزمن الجميل في درب السلطان

يوسف سعود الأحد 18 يونيو 2017

لبعض الأماكن في مدينة الدار البيضاء عبقها الخاص وإيقاع حياة يمتزج فيه النهار بالليل بتناغم كما هو الشأن بالنسبة لحي الحبوس بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان.

وكتب الصحفي المغربي المقيم بواشنطن يوسف سعود،في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي" فايس بوك" تحمل نوستالجيا وحنينا للحي الذي تربى فيه وغادره منذ أشهر قليلة ليلتحق ببلاد العم سام في عمل إعلامي.

"على اليسار، زقاق محادي لسور القصر الملكي.. كنا نقصده لجني "التوت" من أشجاره، وكنا نتوغل قليلا داخل محيط القصر.

هناك "عوينة" عند نهاية الطريق مقابلة لمسجد اليوسفي الظاهر في الصورة، هناك حيث كنا نجتهد في غسل "التوت" قبل تناوله.
على يمين الطريق، با تهامي، والبقية دروب على شكل متاهة صيغرة، كانت قنطرة مفتوحة تصل الاحباس بأحياء شعبية أهمها البلدية ودرب كلوطي.لكن للأسف تم إغلاقها.
ذاكرتي تحتفظ ببيانات كثيرة عن هذه المنطقة، بساطة الحياة، أتذكر دائما طموح "ولد" الدرب، كان بسيطا.. لا يتجاوز حدود الحي...
هنا، ينطلق اليوم باكرا، يمكن أن تتناول "لحم الرأس" والكرعين؛ والعدس و"التقلية" و... حوالي 5 صباحا.
ببساطة، الحياة لها روح في هذه المنطقة، فلرمضان روح، وللعيد روح، ونادرا ما تجد أماكن لها أرواح.

أخبار كـازا