الخميس 25 أبريل 2024
راصد إنتخابي
آخر الأخبار
مغاربة العالم - الجهة 13

تدبير الشأن العام بالمغرب .. نهاية زمن التساهل

تابعونا على الفايسبوك

«ساب» الألمانية تفتح مقرا اجتماعيا لها في الدار البيضاء

كازا 24 الثلاثاء 3 ماي 2016

أكدت الشركة الألمانية لإنتاج البرمجيات وتدبير المقاولات (ساب)، أمس الإثنين خلال تدشين مقرها الاجتماعي الجديد بالدار البيضاء، التزامها بخدمة التحول الرقمي على مستوى القارة الإفريقية.

وأوضح  جيل لوبريتر المدير العام للشركة لمنطقة إفريقيا الفرنكفونية، في تصريح صحافي خلال حفل التدشين، أن هذا التوجه يتجسد في عزم الشركة التواجد أكثر بمنطقة إفريقيا الفرانكوفونية، مشيرا في هذا السياق إلى أن (ساب) متفائلة جدا بالآفاق التي تنتظر القارة الإفريقية.

وتابع المدير العام لمنطقة إفريقيا الفرنكفونية أن عملية التوسيع هاته ستمكن الشركة الألمانية لإنتاج البرمجيات وتدبير المقاولات من تفعيل رؤيتها بشكل أكثر فعالية، مما سيساهم في توسيع مجال برنامجها الابتكاري.

وكبرهان إضافي على التزام الشركة بنشر الثقافة الرقمية بإفريقيا قاطبة، يضيف السيد لوبريتر، قامت (ساب) بمعية شركائها سنة 2015 بإطلاق رمز ( أفريكا كود ويك) ب 17 دولة إفريقية، منها 7 بإفريقيا الفرنكفونية.

وحسب السيد لوبريتر ، فإن هذه المبادرة تروم تمكين الشباب الإفريقي، مجانا، من اكتساب معارف أولية حول الترميز المعلومياتي، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تكوين حوالي 88 ألف شاب خلال السنة الماضية، منهم 35 ألف مغربي، وهو رقم تجاوز بكثير الهدف المسطر والمحدد في 20 ألف مستفيد.

أما بالنسبة لهذه السنة، فقد أبرز السيد لوبريتر ، أن فريقا من مكوني (ساب) قام في بداية شهر أبريل المنصرم، بتنشيط العديد من الدورات التكوينية لفائدة أزيد من 500 مكون مغربي تابعين لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، تمحورت حول تعلم رمز "سكراتش 2"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن (ساب) برمجت دورات تكوينية أخرى بدول المنطقة.

وفي سياق متصل، قال السيد لوبريتر ، إن "جعل العالم أفضل، وتحسين المعيش اليومي للإنسانية عبر الاستفادة من القوة التي تتيحها رقمنة الاقتصاد والمجتمع، يتماشى مع الرهانات التي ترفعها إفريقيا، والتي تواجه تحديات مختلفة".

وخلص إلى أن تدشين المقر الاجتماعي الجديد للشركة بالدار البيضاء يأتي في ظرفية تتسم بحرص مسؤولي الشركة على توسيع شبكتها بالمنطقة، وتقوية شراكاتها مع المقاولات والشركات والحكومات.