الخميس 14 دجنبر 2017
آخر الأخبار
مغاربة العالم
تابعونا على الفايسبوك

الأمم المتحدة تعلن الصبّـار «غذاء المستقبل» والحشرات تَفتك به في إقليم سطات

كازا 24 الخميس 7 دجنبر 2017

دعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «FAO» الخميس، إلى نشر الوعي عبر العالم حول الفوائد الصحية والزراعية لنبتة التين الشوكي «الصبّـار» حيث أن هذا النوع من النباتات بحسب تقرير أعدته المنظمة، يشكل حلا أساسيا يمكن الإستفادة منها كغذاء وعلف للماشية في الأراضي القاحلة، واعتبارها الملاذ الأخير للأمن الغذائي.

حقول الصّبـار الشوكي بإقليم سطات

وتعاني نبتة الصبّـار الشوكي بإقليم سطات من ويلات مرض غريب تسببه الحشرة القرمزية والتي تتطلب تدخلا عاجلا من قبل القائمين على الشأن الفلاحي بالإقليم، وحماية النباتات لإنقاذ هذه النبتة المهمة التي تعد مصدراً للغذاء، كما تخزن الماء في فروعها لتشكل بذلك بئراً نباتياً يمكنه تخزين 180 طنا من المياه للهكتار الواحد، وهو ما يكفي للحفاظ على حياة خمس أبقار بالغة حسب دراسات معمقة قام بها باحثون من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «FAO»، ما يشكل زيادة مستدامة في إنتاجية المراعي التقليدية.

الحشرة القرمزية تَفتك بالصّبـار الشوكي

وانتشر وباء «الحشرة القرمزية» خلال السنوات الماضية بعاصمة دكالة، معقل الصبار الشوكي وما خلفه من خسائر أتت على الأخضر واليابس في مجال شاسع من حقول هذه النبتة، وها هو يتجه اليوم صوب عاصمة الشاوية، بجماعة امزورة وجماعة سيدي العايدي، وخاصة بدوار لورارقة وأولاد غنام وأولاد ساعد وغيرها بإقليم سطات، حيث تم رصد حجم هذه المخاطر التي أتلفت نبات الصبار الشوكي بالمنطقة، مما خلف موجة من الخوف والترقب بين صفوف الفلاحين والكسابة وساكنة هذه المناطق، من تأثير ذالك على ماشيتهم ودواجنهم خوفا من انتقال العدوى نتيجة اعتمادها على هذه النبتة كعلف.

الحشرة القرمزية تَفتك بالصّبـار الشوكي

وقد سبق للمغرب أن أطلق مشروع المساعدة العاجلة للقضاء على الحشرة القرمزية لنبات الصبار الشوكي بهدف وضع برنامج للمكافحة الشاملة من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة بالمغرب وفي بلدان مغاربية أخرى، وهو المشروع الذي يندرج حسب ذات المصادر في إطار التعاون التقني بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «FAO» والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية «ONSSA»، وهي المساعدة التقنية تهم مراقبة انتشار الحشرة وتقوية القدرات المؤسساتية الوطنية والقدرات التقنية لجميع الأطراف المتدخلة، وخاصة بنيات حماية النباتات والفلاحين، من أجل تفعيل التدابير المناسبة في مجال الصحة النباتية والممارسات للحد من انتشار هذا الطفيلي المدمر.